المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شروط قبول الشهادتين.


شمس
08-01-2007, 01:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وللشهادتين عدة شروط ، وهي :

الأول : العلم

وهو العلم بمعناها المراد منها نفيا وإثباتا المنافي للجهل بذلك ،
قال الله عز وجل :
" فاعلم أنه لا إله إلا الله " ( محمد : 19 )
وقال تعالى :
" إلا من شهد بالحق " ( الزخرف : 86 )

أي بلا إله إلا الله " وهم يعلمون " بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم .

وفي الصحيح عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة " .

الثاني : اليقين

وهو اليقين المنافي للشك بأن يكون قائلها مستيقنا بمدلول هذه الكلمة يقينا جازما ، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن ، فكيف إذا دخله الشك ،

قال الله عز وجل :
" إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " ( الحجرات : 15 ) ،

فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا ، أي لم يشكوا ، فأما المرتاب فهو من المنافقين - والعياذ بالله - .

وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عنه الجنة " .

الثالث : القبول

وهو القبول بما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه ،

قال تعالى في شأن من قبلها :

" إلا عباد الله المخلصين ، أولئك لهم رزق معلوم ، فواكه وهم مكرمون ، في جنات النعيم "
( الصافات : 40 - 43 ) إلى آخر الآيات ،

وقال تعالى :
" من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون " ( النمل : 89 )

وفي الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به "

الرابع : الانقياد

وهو الإنقياد لما دلت عليه ، المنافي لترك ذلك ،

قال الله عز وجل :
" وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له " ( الزمر : 54 ) ،

وقال تعالى :
" ومن أحسن دينا ممن أسلم وجه لله وهو محسن " ( النساء : 125 ) ،

وقال تعالى :
" ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى " ( لقمان : 22 )

أي بلا إله إلا الله " وإلى الله عاقبة الأمور " ومعنى يسلم وجهه أي ينقاد ، وهو محسن : موحد .

الخامس : الصدق

وهو الصدق فيها المنافي للكذب ، وهو أن يقولها صدقا من قلبه يواطئ قلبه لسانه ،

قال الله عز وجل :
" الم ، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين "
( العنكبوت : 1-3 ) إلى آخر الآيات ،

وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار " .

السادس : الإخلاص

وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك ،

قال الله تبارك وتعالى :
" ألا لله الدين الخالص " ( الزمر : 3 ) ،

وقال تعالى :
" وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء " ( البينة : 5 ) الآية

، وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه " .

السابع : المحبة

وهي المحبة لهذه الكلمة وما اقتضته ودلت عليه ، ولأهلها العاملين بها ، الملتزمين لشروطها ، وبغض ما ناقض ذلك ،

قال الله عز وجل :
" ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله " ( البقرة : 165 ) ،

وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه وإن خالفت هواه ، وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه ، وموالاة من والى الله ورسوله ومعاداة من عاداه ، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثره وقبول هداه . وكل هذه العلامات شروط في المحبة لا يتصور وجود المحبة مع عدم شرط منها .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار "
( أخرجاه من حديث أنس بن مالك ) .

وزاد بعضهم شرطا ثامنا وهو الكفر بما يعبد من دون الله ( الكفر بالطاغوت ) ، قال صلى الله عليه وسلم : " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز جل " رواه مسلم .

فلا بد لعصمة الدم والمال مع قوله ( لا إله إلا الله ) من الكفر بما يعبد من دون الله كائنا من كان .



مختصر معارج القبول لمحمد بن سعيد القحطاني ص 119 - 122.

منقول من موقع قمه الاسلام

اختكم /شمس

الزهراء
08-01-2007, 12:59 PM
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/5680358308.gif

شمس
10-01-2007, 02:03 AM
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/5680358308.gif




مشكورة اختى زهرا على مرورك العطر

وجزاكى الله كل خير

بنت النيل
10-01-2007, 09:06 PM
موضوع قيم اختى شمس


جعلهالله فى ميزان حسناتك

شمس
10-01-2007, 11:49 PM
موضوع قيم اختى شمس


جعلهالله فى ميزان حسناتك

مشكورة يا اختىعلى مرورك العطر

وجزاكى الله كل خير

Al3esely
15-01-2007, 08:46 PM
جزاكي الله خيراً

نسأل الله أن يتقبل شهادتنا

شمس
21-01-2007, 06:34 AM
جزاكي الله خيراً

نسأل الله أن يتقبل شهادتنا

اللهم امين

مشكور اخى على مرورك العطر

إسلامنا
25-01-2007, 06:15 PM
جزاك الله خيرا:


موضع قيم جدا


هي البوابة الكبرى للاسلام ولا بد من التعرف عليها و على احوالها


تحيتي و تقديري

اخوكم

شمس
26-01-2007, 10:39 AM
جزاك الله خيرا:


موضع قيم جدا


هي البوابة الكبرى للاسلام ولا بد من التعرف عليها و على احوالها


تحيتي و تقديري

اخوكم


مشكور اخى الكريم على مرورك العطر

قرآني حياتي
18-06-2007, 11:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

زهرة الإسلام
21-06-2007, 02:19 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif


شكرا لك ... بارك الله فيك ...

شمس
05-08-2007, 02:50 AM
اشكركم اخواتى فى الله على مروركم العطر

وجزاكم الله كل خير