الزهراء
17-12-2007, 05:34 PM
أجازت إزالة آثار إسلامية عمرها أكثر من 3 قرون
الحكومة الصهيونية تقرر استئناف الحفريات أسفل المسجد الأقصى وإنجازها بأسرع وقت
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/2/Images_News_2007_Dec_17_f_300_0.JPG
الاحتلال يستغل خنوع سلطة عباس ويقرر مواصلة الحفريات أسفل المسجد الأقصى (أرشيف)
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قررت الحكومة الصهيونية في جلستها الأسبوعية الأخيرة استئناف الحفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، لا سيما في منطقة باب المغاربة التاريخية، و"إنجازها بأسرع وقت ممكن".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الاثنين (17/12) إن مجلس الوزراء قرر استئناف "الحفريات الأثرية" في باب المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى، وإنجازها بأسرع وقت ممكن "مما يتيح استكمال مشروع بناء جسر علوي جديد لزوار الحرم، والمخصص للمغتصبين اليهود وجنود الاحتلال لتسهيل اقتحامه.
وقد أوردت ذلك الصحيفة في صدر عناوينها الرئيسية، وأشارت إلى أن القرار الحكومي يكلف سلطة الآثار "بإزالة جميع الموجودات غير الأثرية في موقع بناء الجسر من منطلق صيانة الاعتبارات الأمنية والاجتماعية والتجميلية".
وفسرت الصحيفة هذه الصيغة على أنها "إجازة حكومية بإزالة جميع الموجودات العائدة إلى الحقبة العثمانية فيما بعد عام 1700".
وكان عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف، والذي قاد في الماضي حفريات قرب المسجد الأقصى المبارك، قد أكد أن الحفريات الجارية حالياً في طريق باب المغاربة هي حفريات غير شرعية، كما أن المكان ليس بحاجة إلى مثل هكذا حفريات.
ونقل عن مئير بن دوف قوله: "إن أعمال الترميم الجارية حالياً في طريق باب المغاربة غير شرعية"، ورأى أن "الحاجة لا تستدعي إجراء أعمال الترميم، كما أنه لا يوجد مبرر لإنشاء الجسر المقرر بناؤه في طريق باب المغاربة"، على حد تعبيره.
يذكر بهذا الصدد أن إيلات مزار، وهي عالمة آثار وابنة بنجامين مزار رئيس الجامعة العبرية سابقاً، أكدت أنها تريد الحفر تحت باب المغاربة بعمق تسعة أمتار لاكتشاف "بوابة باركليز" التي يدعون أنها بوابة الهيكل، وفي حال اكتشافها ستصبح أكبر معلم سياحي في العالم، بحسب زعمها.
الحكومة الصهيونية تقرر استئناف الحفريات أسفل المسجد الأقصى وإنجازها بأسرع وقت
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/2/Images_News_2007_Dec_17_f_300_0.JPG
الاحتلال يستغل خنوع سلطة عباس ويقرر مواصلة الحفريات أسفل المسجد الأقصى (أرشيف)
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قررت الحكومة الصهيونية في جلستها الأسبوعية الأخيرة استئناف الحفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، لا سيما في منطقة باب المغاربة التاريخية، و"إنجازها بأسرع وقت ممكن".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الاثنين (17/12) إن مجلس الوزراء قرر استئناف "الحفريات الأثرية" في باب المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى، وإنجازها بأسرع وقت ممكن "مما يتيح استكمال مشروع بناء جسر علوي جديد لزوار الحرم، والمخصص للمغتصبين اليهود وجنود الاحتلال لتسهيل اقتحامه.
وقد أوردت ذلك الصحيفة في صدر عناوينها الرئيسية، وأشارت إلى أن القرار الحكومي يكلف سلطة الآثار "بإزالة جميع الموجودات غير الأثرية في موقع بناء الجسر من منطلق صيانة الاعتبارات الأمنية والاجتماعية والتجميلية".
وفسرت الصحيفة هذه الصيغة على أنها "إجازة حكومية بإزالة جميع الموجودات العائدة إلى الحقبة العثمانية فيما بعد عام 1700".
وكان عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف، والذي قاد في الماضي حفريات قرب المسجد الأقصى المبارك، قد أكد أن الحفريات الجارية حالياً في طريق باب المغاربة هي حفريات غير شرعية، كما أن المكان ليس بحاجة إلى مثل هكذا حفريات.
ونقل عن مئير بن دوف قوله: "إن أعمال الترميم الجارية حالياً في طريق باب المغاربة غير شرعية"، ورأى أن "الحاجة لا تستدعي إجراء أعمال الترميم، كما أنه لا يوجد مبرر لإنشاء الجسر المقرر بناؤه في طريق باب المغاربة"، على حد تعبيره.
يذكر بهذا الصدد أن إيلات مزار، وهي عالمة آثار وابنة بنجامين مزار رئيس الجامعة العبرية سابقاً، أكدت أنها تريد الحفر تحت باب المغاربة بعمق تسعة أمتار لاكتشاف "بوابة باركليز" التي يدعون أنها بوابة الهيكل، وفي حال اكتشافها ستصبح أكبر معلم سياحي في العالم، بحسب زعمها.