المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمعرفة أسماء الله تعالى أهمية كبيرة


شمس
26-01-2007, 10:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمعرفة أسماء الله تعالى أهمية كبيرة لأجل ما يلي :

1- أن العلم بالله وأسمائه وصفاته أشرف العلوم وأجلها على الإطلاق ، لأن شرف العلم بشرف المعلوم ، والمعلوم في هذا العلم هو الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله ، فالاشتغال بفهم هذا العلم ، والبحث التام عنه ، اشتغال بأعلى المطالب ، وحصوله للعبد من أشرف المواهب ، ولذلك بينه الرسول صلى الله عليه وسلم غاية البيان ، ولاهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم ببيانه لم يختلف فيه الصحابة رضي الله عليهم كما اختلفوا في الأحكام .
2- أن معرفة الله تدعو إلى محبته وخشيته ، وخوفه ورجائه ، وإخلاص العمل له ، وهذا هو عين سعادة العبد ، ولا سبيل إلى معرفة الله ، إلا بمعرفة أسمائه الحسنى ، والتفقه في فهم معانيها .
3- أن معرفة الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى ، مما يزيد الإيمان ،
كما قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله :
( إن الإيمان بأسماء الله الحسنى ومعرفتها يتضمن أنواع التوحيد الثلاثة : توحيد الربوبية ، وتوحيد الإلهية ، وتوحيد الأسماء والصفات ، وهذه الأنواع هي روح الإيمان ورَوحه " الروح : هو الفرح ، والاستراحة من غم القلب " ، وأصله وغايته ، فكلما زاد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته ازداد إيمانه وقوي يقينه )
التوضيح والبيان لشجرة الإيمان للسعدي ص 41 .

4- أن الله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ، وهذا هو الغاية المطلوبة منهم ،

لأنه كما يقول ابن القيم رحمه الله :

( مفتاح دعوة الرسل ، وزبدة رسالتهم ، معرفة المعبود بأسمائه وصفاته وأفعاله ؛ إذ على هذه المعرفة تبنى مطالب الرسالة كلها من أولها إلى آخرها ) .

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن القيم ( 1/150-151 )

فالاشتغال بمعرفة الله ، اشتغال بما خلق له العبد ، وتركه وتضييعه إهمال لما خلق له ، وليس معنى الإيمان هو التلفظ به فقط دون معرفة الله ، لأن حقيقة الإيمان بالله أن يعرف العبد ربه الذي يؤمن به ، ويبذل جهده في معرفة الله بأسمائه وصفاته ، وبحسب معرفته بربه يزداد إيمانه .

5- أن العلم بأسماء الله الحسنى أصل للعلم بكل معلوم ،

كما يقول ابن القيم رحمه الله :

( إن العلم بأسماء الله الحسنى أصل للعلم بكل معلوم ، فإن هذه المعلومات سواه إما أن تكون خلقاً له تعالى أو أمراً ، إما علم بما كوَّنه ، أو علم بما شرعه ، ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى ، وهما مرتبطان بها ارتباط المقتضى بمقتضيه .. وإحصاء الأسماء الحسنى ، أصل لإحصاء كل معلوم ، لأن المعلومات هي من مقتضاها ومرتبطة بها ... )

بدائع الفوائد لابن القيم ( 1/163 ) ، من كتاب أسماء الله الحسنى ص 6-8

الزهراء
27-01-2007, 11:53 AM
http://www4.0zz0.com/2007/01/11/14/12843184.gif

ثورة
27-01-2007, 01:00 PM
هذا البحث مهم وخطير للغاية


فالأسماء التي يعرفها الناس ويتداولونها ليست صحيحة مائة بالمائة

منها 69 اسم صحيح والباقي مشكوك في صحته

ولقد استمعت إلى ندوة أقيمت في جامعة الأزهر بهذا الخصوص

لأن بعض أسماء الله مقيدة وجعلوها مطلقة مثل: قال تعالى" وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو" فأطلقوا اسم الضار ولا أظن أن هذا

يليق بعظمة الله0

وللعلم هذه الأسماء اجتهادية وليست كلها من السنة


أرجو البحث في هذا الموضوع الخطير

ولي عودة إن شاء الله0

شمس
27-01-2007, 05:52 PM
http://www4.0zz0.com/2007/01/11/14/12843184.gif

مشكورة اختى على مرورك العطر

شمس
27-01-2007, 05:53 PM
هذا البحث مهم وخطير للغاية


فالأسماء التي يعرفها الناس ويتداولونها ليست صحيحة مائة بالمائة

منها 69 اسم صحيح والباقي مشكوك في صحته

ولقد استمعت إلى ندوة أقيمت في جامعة الأزهر بهذا الخصوص

لأن بعض أسماء الله مقيدة وجعلوها مطلقة مثل: قال تعالى" وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو" فأطلقوا اسم الضار ولا أظن أن هذا

يليق بعظمة الله0

وللعلم هذه الأسماء اجتهادية وليست كلها من السنة


أرجو البحث في هذا الموضوع الخطير

ولي عودة إن شاء الله0


مشكورة اختى الكريمه

وانتظر ردك القادم باذن الله

إسلامنا
27-01-2007, 11:02 PM
:السلام عليكم



جزآكم الله خيرا

الاخت شمس الأخت بسمة أمل

اخواتي الكريمات

موضوع قيم .... أسماء الله تعالى تدل على الله و نحن نتقرب إلى الله بالتعرف على أسمائه و ندعوه بها و الأسماء يشتق منها صفات

لكن الصفات لا يشتق منها أسماء

و هذه قاعدة مهمة

أما عن عدد الأسماء فكل ما جاء فيها من أحاديث فهي ضعيفة

لذا نحن لا نعتمد على هذه الأحاديث بل نحن نثبت لله أسماء ورد في القران الكريم غير هذه الأسماء المذكورة في الحديث الضعيف

سانقل لكم ضعف الحديث و بعض كلمات الائمة فيما قلت سابقا


اخوكم

إسلامنا
27-01-2007, 11:07 PM
فالأول كقوله تعالى (الله خالق كل شيء) ونحو ذلك، ومن هذا الباب أسماء الله المقترنة كالمعطي المانع، والضار النافع، المعز والمذل، الخافض الرافع، فلا يفرد الاسم المانع عن قرينه ولا الضار عن قرينه لأن اقترانها يدل على العموم، وكل ما في الوجود من رحمة ونفع ومصلحة فهو من فضله تعالى، وما في الوجود من غير ذلك فمن عدله، فكل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل، كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يمينه، والقسط بيده الأخرى يخفض ويرفع " فأخبر أن يده اليمنى فيها الإحسان إلى الخلق، ويده الأخرى فيها العدل والميزان الذي به يخفض ويرفع، فخفضه ورفعه من عدله، وإحسانه إلى خلقه من فضله.


وأما حذف الفاعل فمثل قول الجن (وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً) وقوله تعالى (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ونحو ذلك.
وإضافته إلى السبب كقوله (من شر ما خلق) وقوله (فأردت أن أعيبها) مع قوله (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما) وقوله تعالى (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك) وقوله (ربنا ظلمنا أنفسنا) وقوله تعالى (أو لما أصابتكم مصيبة مثليها قليتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم) وأمثال ذلك.

ولهذا ليس في أسماء الله الحسنى اسم يتضمن الشر وإنما يذكر الشر في مفعولاته كقوله (نبيء عبادي إني أنا لغفور رحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم) وقوله (إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم) وقوله (اعلموا أن الله شديد العقاب) الآية، وقوله (إن بطش ربك لشديد، إنه هو يبدي ويعيد، وهو الغفور الودود) فبين سبحانه أن بطشه شديد، وأنه هو الغفور الودود.

واسم المنتقم ليس من أسماء الله الحسن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء في القرآن مقيداً كقوله تعالى (إنا من المجرمين منتقمون) وقوله (إن الله عزيز ذو انتقام) والحديث الذي في عدد الأسماء الحسنى الذي يذكر فيه المنتقم وذكر في سياقه " البر التواب المنتقم العفو الرؤوف " ليس هو عند أهل المعرفة بالحديث من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بل هذا ذكره الوليد بن مسلم عن بعض شيوخه ولهذا لم يروه أحد من أهل الكتب المشهورة إلا الترمذي، رواه من طريق الوليد بن مسلم بسياق، ورواه غيره باختلاف في الأسماء وفي ترتيبها يبين أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وسائر من روى هذا الحديث عن أبي هريرة ثم عن الأعرج ثم عن أبي الزناد لم يذكروا أعيان الأسماء، بل ذكروا قوله صلى الله عليه وسلم " إن لله تسعة وتسعين


اسماً مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة " وهكذا أخرجه أهل الصحيح كالبخاري ومسلم وغيرهما، ولكن روي عدد الأسماء من طريق أخرى من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة ورواه ابن ماجه وإسناده ضعيف يعلم أهل الحديث أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في عدد الأسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذان الحديثان كلاهما مروي من طريق أبي هريرة وهذا مبسوط في موضعه.والمقصود هنا التنبيه على أصول تنفع في معرفة هذه المسئلة فإن نفوس بني آدم لا يزال يجول فيها من هذه المسئلة أمر عظيم


جامع الرسائل ابن تيمية

إسلامنا
27-01-2007, 11:08 PM
(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) قال عليه الصلاة والسلام : إن لله تسعة وتسعين إسما من أحصاها دخل الجنة.
ولم يعدها من أئمة الحديث غير الترمذي.






الالباني

[ إن لله تسعة وتسعون اسما كلهن في القرآن من أحصاها دخل الجنة ] . ( منكر جدا بزيادة كلهن في القرآن ) والحديث في الصحيحين وغيرهما من طرق عن أبي هريرة دون هذه الزيادة المنكرة . انظر المشكاة 2288

2223 - " إن لله تسعة و تسعين اسما ، كلهن في القرآن ، من أحصاها دخل الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/251 ) :

منكر جدا بزيادة " كلهن في القرآن "
أخرجه ابن جرير الطبري في " التفسير " ( 15/121 ) من طريق حماد بن عيسى بن (
الأصل : عن ) عبيدة بن طفيل الجهني ، قال : حدثنا ابن جريج عن عبد العزيز عن
مكحول عن عراك بن مالك عن أبي هريرة مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا ، حماد هذا ضعفه جمع ، و قال الحاكم و النقاش :
" يروي عن ابن جريج و جعفر الصادق أحاديث موضوعة " .
و الحديث في " الصحيحين " و غيرهما من طرق عن أبي هريرة دون هذه الزيادة
المنكرة ، و قد أشرت إلى بعض طرقه عند أحمد في التعليق على " المشكاة " ( 2288
) .

2288 - [ 2 ] ( ضعيف )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور " . رواه الترمذي والبيهقي في الدعوات الكبير . وقال الترمذي : هذا حديث غريب






( سنن الترمذي )
3507 حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد ابن مسلم حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور قال أبو عيسى هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم في كبير شيء من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح .

تحقيق الألباني :
صحيح ، ضعيف - بسرد الأسماء - ، المشكاة ( 2288 / التحقيق الثاني ) // ضعيف الجامع الصغير ( 1945 ) //

ثورة
27-01-2007, 11:13 PM
نعم يا شيخنا الفاضل


هذا ماكنت بحاجة إليه فعلاً لأنني استمعت إلى ندوة في التلفاز عن هذا الموضوع وأتمنى أن ألم بجوانبه

وهذه المعلومات التي أتحفتنا بها معلومات رائعة

ولكننا نريد المزيد00


جزاك الله خيرا0

إسلامنا
27-01-2007, 11:25 PM
لكم المزيد ان شاء الله


في حديث خاص حول الاسماء و الصفات


بالتفصيل



فهي ابواب عقائدية مهمة جدا



لكن صبركم علي


اخوكم

شمس
29-01-2007, 07:33 AM
شكرا لك يا اخى سعيد على ذلك التوضيح

ونرجو من حضرتك المزيد من التوضيح


لانى بصراحه اتلغبطت معلوماتى فى تلك الجزء

وجزاك الله كل خير


وجعله فى ميزان حسناتك